سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

155

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

الاقران في التمر - كما في حديث ابن عمر - فاعتقد بعض الرواة أن المراد القِران في الحجّ ، وليس كذلك ; أو لعلّ معاوية . . . إنّما قال : أتعلمون أنه نُهِي عن . . كذا ؟ فبناه لِما لَم يُسَمّ فاعله ، فصرّح الراوي بالرفع إلى النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ووَهَمَ في ذلك . فأمّا الذي كان ينهى عن متعة الحجّ إنّما هو عمر بن الخطاب . . . ، ولم يكن نهيه ذلك على وجه التحريم ولا الحتم - كما قدّمنا - وإنّما كان ينهى عنها ليفرد [ عن ] ( 1 ) الحجّ [ بسفر آخر ليكثر زيارة البيت ، وقد كان الصحابة . . . يهابونه كثيراً فلا يتجاسرون ] ( 2 ) على مخالفته غالباً ، وكان ابنه عبد الله يخالفه ، فيقال له : إن أباك كان ينهى عنها . . فيقول : لقد خشيت أن يقع عليكم حجارة من السماء ، قد فعلها رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، أفسنّة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم تُتَبع أو سنّة عمر بن الخطاب ؟ ! ( 3 ) وكذلك كان عثمان بن عفان ينهى عنها ، وخالفه علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] ، كما تقدم ، وقال : « لا أدع سنة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لقول أحد من الناس » .

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . [ الف ] ف‍ [ فايده : ] قال ابن عمر لمن تمسّك بفعل أبيه : خشيت أن يقع عليكم حجارة من السماء .